السيد جعفر مرتضى العاملي

121

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قال : كان باب واحد ( 1 ) . وفي عبارة ابن زبالة : مستورة بمسوح الشعر ، مستطيرة في القبلة ، وفي المشرق ، والشام . ليس في غربي المسجد شيء منها الخ . . ( 2 ) . وقال ابن عساكر : وباب البيت شامي ( 3 ) . فيستفاد من ذلك : ألف : ما قاله المحقق البحاثة السيد مهدي الروحاني « رحمه الله » : « قوله في الحديث ( فسألته عن بيت عائشة ) في هذا دلالة على أن الحجرة التي دفن فيها النبي « صلى الله عليه وآله » لم تكن بيت عائشة ، إذ فيه دلالة على أن السائل يعلم أن بيتها لم يكن في الموضع الذي دفن فيه النبي « صلى الله عليه وآله » . . ولذلك فهو يسأل عن موضع بيتها فيما عدا البيت الذي دفن فيه النبي « صلى الله عليه وآله » ليعرفه أين يقع . . » انتهى . ب : إن من المعلوم أن الجهة الشامية للمسجد هي الجهة الشمالية منه ، كما صرحت به الرواية آنفاً ، ويدل على ذلك أيضاً قول ابن النجار : « قال أهل السير : ضرب النبي « صلى الله عليه وآله » الحجرات ما بينه وبين القبلة ، والشرق إلى الشام ، ولم يضربها في غربيه . وكانت خارجة عنه

--> ( 1 ) الأدب المفرد للبخاري ص 168 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 92 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 349 وج 12 ص 51 وراجع : وفاء الوفاء ج 2 ص 542 و 459 و 460 . ( 2 ) نفس المصادر السابقة . ( 3 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 542 و 459 و 460 .